@quadzillas: #funny #viral #slavic #trending #usa

Natalia the Buff Engineer
Natalia the Buff Engineer
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 29 October 2025 19:45:52 GMT
1692
102
11
2

Music

Download

Comments

moldy4bongwater
gnomethy IV :
can she give me lessons? I need to learn to A) not be a pushover and B) do this successfully
2025-10-29 20:00:05
2
gabrielleclarke
✨Gabrielle ✨ :
And like all moms, she’s hustled because she loves you ❤️❤️❤️😭😭😭
2025-10-29 19:52:05
1
bee0909090
Bee :
I’m 36 and do the same!! my husband says I love a metsieh 💕
2025-11-08 08:57:16
0
whycantisleep2320
Lauran :
My social battery is so low I am over here fretting an Amazon return, where I don't have to deal with another huma and she is hustling. I need to channel my inner Jadwiga and get with the program!
2025-10-29 23:05:37
0
marzenacarpenter1980
marzenacarpenter1980 :
Wow Jadwiga is amazing!!!
2025-11-07 20:59:44
0
basko000
basko000 :
😁
2025-11-15 02:30:09
0
aguniamoskal
Agunia Moskal :
😍😍😍
2025-10-30 11:26:41
0
dualpibbles
Two Pittie Dogs :
😌😌😌
2025-10-29 19:48:48
0
To see more videos from user @quadzillas, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل سألت نفسك يوماً: لماذا يتكون جسدك في معظمه من الماء؟ وهل الماء مجرد سائل بيولوجي، أم أنه
هل سألت نفسك يوماً: لماذا يتكون جسدك في معظمه من الماء؟ وهل الماء مجرد سائل بيولوجي، أم أنه "وسيط تخزين" كوني يحمل شفرة مقدسة؟ إن ما تراه مجرد "ارتواء" للعطش، هو في الحقيقة عملية "تحديث" (Update) مستمرة لبيانات وعيك؛ فالسر الذي غاب عنك هو أنك لست كتلة صلبة، بل أنت "حالة مائية" مهيئة لاستقبال "التنزلات". واللحظة التي تدرك فيها علاقة الماء بالوحي، ستتغير علاقتك بجسدك وبخالقك إلى الأبد. في علوم الأحياء الحديثة، البيئة السائلة التي تسبح فيها الخلية هي التي تُحدد مصيرها الجيني، لا النواة وحدها. تخيل الآن أن هذا "الوسط السائل" داخل جسدك يستجيب لذبذبات أفكارك ونواياك تماماً كما يستجيب لتركيب الكيمياء. فمشاعرك المكبوتة، مخاوفك الصامتة، ويقينك المهتز، كلها "تُبرمج" جزيئات الماء في خلاياك، لتتحول إلى "أوامر بيولوجية" تصنع واقعك الصحي والنفسي. أنت -بإذن الله- تعيد تشكيل "طينة" جسدك في كل لحظة عبر ما تودعه في مائك الداخلي. هنا تتجلى حقيقة "الذاكرة الخلوية"؛ فالماء ليس مادة ميتة، بل هو أرشيف حي. كل صدمة لم تتحرر منها، وكل نية لم تخلصها لله، تظل "ساكنة" في جيولوجيا جسدك تُعيق سريان النور. إن حالة "الركود" النفسي التي تشعر بها هي في الأصل "أسن" في مياه الوعي، حيث توقف جريان التسليم للخالق، ففسد الماء وتكدرت النفس. وانظر إلى الإعجاز في قانون "المقدار"؛ فالكون لا يعطيك فائضاً يغرقك، ولا شحاً يقتلك، بل يُنزل اللطف "بقدر". في ديناميكيات الطاقة، استقبالك للتجليات الإلهية محكوم بـ "سعتك" الداخلية. فإذا لم تُوسّع وعاءك النفسي بالتسليم والتزكية، فإن "الماء" -سواء كان علماً أو رزقاً أو نوراً- إما سيفيض ضائعاً أو سيُحجب عنك رحمةً بك. المشكلة ليست في المصدر "السماء"، بل في جاهزية المُستقْبِل "الأرض/النفس". الآن، اقرأ بقلبك وعقلك الجديد قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍۢ فَأَسْكَنَّـٰهُ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍۭ بِهِۦ لَقَـٰدِرُونَ﴾. الآية في مستواها الإشاري العميق تكشف الخارطة: "السماء" هي عالم الغيب والروح، و"الماء" هو الوحي والعلم والنور، و"الأرض" هي كيانك النفسي والجسدي. الله يُنزل "شفرات الوعي" بمقدار دقيق يتناغم مع ترددك، ثم يمنح جسدك القدرة على "إسكان" هذا النور وحفظه. تأمل كلمة "فأسكناه".. إنه تحويل الطاقة المجردة -كالنية والوحي- إلى مادة وسلوك وواقع ملموس في الخلايا والأعصاب. لكن التحذير الإلهي مرعب: ﴿وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍۭ بِهِۦ لَقَـٰدِرُونَ﴾. فالنسيان، فقدان الشغف، تشتت الانتباه، والجمود الروحي؛ ليست أمراضاً عشوائية، بل هي "سحب" لبركة الماء عندما تتلوث "أرض" النفس بالكبر أو التعلق بالأسباب المادية دون المسبب. والربط الكوني هنا دقيق: فكما أن الماء ينزل من السماء ليُحيي الأرض الميتة، فإن "ذكر الله" ينزل من عالم الروح ليُحيي الخلايا الميتة. الترددات الصوتية للقرآن ولذكر الله تعيد "هيكلة" جزيئات الماء داخل جسدك لتعود إلى فطرتها النقية؛ فأنت عندما تذكر الله، لا ترديد كلمات، بل تقوم بعملية "تطهير كوانتي" لذاكرتك الخلوية، وتستجلب "ماءً" جديداً من السماء يغسل "رجز" الماضي. لذا، عليك تطبيق "هندسة الماء الداخلي"؛ تعامل مع الماء ككائن حي يحمل رسالة، واعلم أن الاستغفار ليس مجرد طلب للمغفرة، بل هو تفكيك للكتل الطاقية السلبية التي "تلوّث" مخزونك المائي وتمنع "إسكان" النور الجديد. والسؤال الذي سيحدد "هيدرولوجيا" روحك القادمة: هل ما يجري في عروقك الآن هو "ماء حياة" يروي فطرتك ويزهر باليقين، أم أنه "مستنقع" راكد من مخاوف الأمس وبرمجة القطيع، تعيد تدويره كل يوم وتسميه "قدراً"؟ إذا أدركت أن تلوث مائك الداخلي هو السبب الجذري لكل "جفاف" تعيشه، فاعلم أن الحل ليس في تغيير الساقية، بل في تطهير الوعاء من شوائب "الأنا" التي عكّرت الصفاء؛ وكتاب "إليهِ المنتهى" هو "محطة التحلية" التي ستُعيدك إلى الفطرة، وتمنحك الخارطة الهندسية لتفكيك سدود الوهم، ليجري فيك نهر الحقيقة المتصل بالله. لا تترك ماءك يفسد أكثر.. ابدأ رحلة الارتواء الحقيقي الآن واطلب نسختك عبر الرابط في وصف الصفحة (Bio). #neoawareness #creatorsearchinsights

About