@fadee_68: #CapCut #ياليتني_في_اهل_الردئ_ماتجملت #قوالب_كاب_كات_جاهزه_للتصم #حط_صورتك😅👌🏻 #قوالب_كاب_كات

↜.فـ⃪لاެـ⃪ِ ن|𝑭𝒍𝒂𝒏💔⤿
↜.فـ⃪لاެـ⃪ِ ن|𝑭𝒍𝒂𝒏💔⤿
Open In TikTok:
Region: JO
Wednesday 03 June 2026 19:56:33 GMT
7188
284
4
43

Music

Download

Comments

am_l742
✌︎ مـــ🍷ــززةه⍣⃟ ✯ ✌︎ :
اوولل 🙂💔
2026-06-03 20:00:27
1
To see more videos from user @fadee_68, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

القطة السوداء في طريق السلوك ليست شيئًا خارج النفس ولا علامة نذيرٍ في الخارج كما يتوهمه بعض الناس، بل هي في ميزان أهل التربية رمزٌ لما يعتري السالك من ظلال الداخل: الخوف الخفي، التعلّق بالوهم، استحضار الشؤم، أو النفور غير المبرر من بعض المواقف التي يبتلي الله بها العبد ليُظهر له ما في قلبه. فالسلوك إلى الله ليس طريق صورٍ خارجية تُخيف أو تُبشّر، وإنما هو طريق كشفٍ داخلي، تُنزع فيه الأوهام طبقةً طبقة، حتى يرى السالك الأشياء على حقيقتها لا على ما رسمه له الخيال أو العادة. فـ“القطة السوداء” هنا قد ترمز إلى لحظة ارتباك تمرّ بالقلب: فكرة تَشُدّه إلى الخوف، أو خاطر يُضعف يقينه، أو عادة قديمة من التشاؤم ما زالت تختبئ في أعماقه. وترويضها في اصطلاح أهل الطريق لا يكون بمواجهتها كعدو خارجي، بل بفهم أصلها: من أين جاءت؟ أهي عادة اجتماعية؟ أم خوف مكتسب؟ أم ضعف توكل؟ ثم تُعالج بنورٍ واحد: التوحيد. لأن القلب إذا امتلأ بمعنى “لا مؤثر في الوجود إلا الله” سقطت كل أشكال التشاؤم من جذورها، ولم تعد الصور الخارجية قادرة على التحكم في الداخل. ولهذا كان من مقامات السالك أن ينتقل من رؤية الأسباب على أنها مُخيفة أو مُشؤومة، إلى رؤيتها على أنها مجرّد مجاري أقدار، لا تضر ولا تنفع بذاتها، وإنما الذي ينفع ويضر هو تدبير الله وحكمته. فإذا استقر هذا المعنى في القلب، تحوّل “الظِلّ” إلى طمأنينة، وتحول “الخوف المتخيل” إلى سكينة، لأن السالك لم يعد يرى إلا يد الله وراء كل شيء. فالقطة السوداء في طريق السلوك ليست إلا امتحانًا صغيرًا: هل ما زال القلب أسير الأوهام؟ أم أنه بدأ يتحرر بنور اليقين؟ ومن هنا يكون الترويض الحقيقي: لا بكسر الصورة، بل بكسر سلطانها على القلب، حتى يصير العبد حُرًّا بالله، لا يخيفه شكل ولا يزعجه خيال، بل يسير مطمئنًا في حضرة التوحيد. #السلوك_إلى_الله  #تزكية_النفس  #اليقين  #التوحيد  #مدارج_القلوب
القطة السوداء في طريق السلوك ليست شيئًا خارج النفس ولا علامة نذيرٍ في الخارج كما يتوهمه بعض الناس، بل هي في ميزان أهل التربية رمزٌ لما يعتري السالك من ظلال الداخل: الخوف الخفي، التعلّق بالوهم، استحضار الشؤم، أو النفور غير المبرر من بعض المواقف التي يبتلي الله بها العبد ليُظهر له ما في قلبه. فالسلوك إلى الله ليس طريق صورٍ خارجية تُخيف أو تُبشّر، وإنما هو طريق كشفٍ داخلي، تُنزع فيه الأوهام طبقةً طبقة، حتى يرى السالك الأشياء على حقيقتها لا على ما رسمه له الخيال أو العادة. فـ“القطة السوداء” هنا قد ترمز إلى لحظة ارتباك تمرّ بالقلب: فكرة تَشُدّه إلى الخوف، أو خاطر يُضعف يقينه، أو عادة قديمة من التشاؤم ما زالت تختبئ في أعماقه. وترويضها في اصطلاح أهل الطريق لا يكون بمواجهتها كعدو خارجي، بل بفهم أصلها: من أين جاءت؟ أهي عادة اجتماعية؟ أم خوف مكتسب؟ أم ضعف توكل؟ ثم تُعالج بنورٍ واحد: التوحيد. لأن القلب إذا امتلأ بمعنى “لا مؤثر في الوجود إلا الله” سقطت كل أشكال التشاؤم من جذورها، ولم تعد الصور الخارجية قادرة على التحكم في الداخل. ولهذا كان من مقامات السالك أن ينتقل من رؤية الأسباب على أنها مُخيفة أو مُشؤومة، إلى رؤيتها على أنها مجرّد مجاري أقدار، لا تضر ولا تنفع بذاتها، وإنما الذي ينفع ويضر هو تدبير الله وحكمته. فإذا استقر هذا المعنى في القلب، تحوّل “الظِلّ” إلى طمأنينة، وتحول “الخوف المتخيل” إلى سكينة، لأن السالك لم يعد يرى إلا يد الله وراء كل شيء. فالقطة السوداء في طريق السلوك ليست إلا امتحانًا صغيرًا: هل ما زال القلب أسير الأوهام؟ أم أنه بدأ يتحرر بنور اليقين؟ ومن هنا يكون الترويض الحقيقي: لا بكسر الصورة، بل بكسر سلطانها على القلب، حتى يصير العبد حُرًّا بالله، لا يخيفه شكل ولا يزعجه خيال، بل يسير مطمئنًا في حضرة التوحيد. #السلوك_إلى_الله #تزكية_النفس #اليقين #التوحيد #مدارج_القلوب

About